الفاضل الهندي

5

كشف اللثام ( ط . ج )

بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الجنايات ) ( القتل ) للمؤمن ظلماً ( من أعظم الكبائر ) قال تعالى : " ومن يقتل مؤمناً متعمّداً فجزاؤه جهنّم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذاباً أليماً " ( 1 ) وعن الصادق ( عليه السلام ) : أنّه وجد في ذؤابة سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صحيفة فإذا فيها مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم ، إنّ أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله ، وضرب غير ضاربه ( 2 ) . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) في رجل قتل رجلا مؤمناً ، قال : يقال له : مت أيّ ميتة شئت : إن شئت يهوديّاً ، وإن شئت نصرانيّاً ، وإن شئت مجوسيّاً ( 3 ) . وعنه ( عليه السلام ) : لا يدخل الجنّة سافك الدم ، ولا شارب الخمر ولا مشّاء بنميم ( 4 ) . وعن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : والّذي بعثني بالحقّ ، لو أنّ أهل السماء والأرض شركوا في دم امرئ

--> ( 1 ) النساء : 93 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 16 ب 8 من أبواب القصاص في النفس ح 4 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 10 ب 3 من أبواب القصاص في النفس ح 1 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 19 ص 5 ب 1 من أبواب القصاص في النفس ح 9 .